جلال الدين السيوطي

218

الديباج على مسلم

سليم أي لديغ قالوا سمي بذلك تفاؤلا بالسلامة وقيل لأنه مستسلم لما به نأبنه بكسر الباء وضمها أي نطبه حال بيني وبين صلاتي أي منعني لذتها والفراغ للخشوع فيها يلبسها بفتح أوله وكسر ثالثه أي يخلطها ويشككني فيها